283 . وقال ( عليه السلام ) : حجّوا واعتمروا ، لتصحّ أبدانكم ، وتتّسع أرزاقكم ، وتكفون
مؤنات عيالاتكم . ( 1 )
284 . وقال ( عليه السلام ) : مَن كسا مؤمناً كساه الله من الثياب الخُضر ، ولا يزال في ضمان
الله ما دام عليه سِلْك . ( 2 )
285 . وقال ( عليه السلام ) : بادروا إلى رياض الجنة . فقيل له : وما رياض الجنة ؟ قال :
حلَقُ الذِّكر . ( 3 )
286 . وقال ( عليه السلام ) : تِسْعة أعشار الرزق في التجارة ، والباقي في الغنْم . ( 4 )
287 . وقال ( عليه السلام ) : من شقاء المرء أن تكون عنده امرأة يُعجب بها ، وهي تخونه
في نفسها . ( 5 )
288 . وقال ( عليه السلام ) : الحاجّ مغفور له ، وموجب له الجنّة ، ومُسْتأنف له العمل ،
ومحفوظ في أهله وماله . ( 6 )
289 . سمع ( عليه السلام ) رجلا يسأل الناس يوم عرفة فقال ( عليه السلام ) : ويحك ! أغير الله تسأل
في هذا المقام ( 7 ) ! إنّه ليُرجى ما في بطون الحُبالى أن يكون سعيداً . ( 8 )
وفي رواية أُخرى : لما في بطون الجبال أن يكون الجبال سعيداً . ( 9 )
290 . وقال ( عليه السلام ) : استبشروا بالحاجّ إذا قدموا ، وصافحوهم وعظّموهم
هامش
1 . ثواب الأعمال ، ص 70 ؛ الكافي ، ج 4 ، ص 252 ؛ بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 267 .
2 . الأمالي ، المفيد ، ص 9 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 205 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 381 .
3 . معاني الأخبار ، ص 321 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 202 .
4 . الخصال ، ص 446 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 118 .
5 . الكافي ، ج 5 ، ص 258 مع اختلاف ؛ مشكاة الأنوار ، ص 458 .
6 . الكافي ، ج 4 ، ص 252 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 9 .
7 . في بعض المصادر " اليوم " بدل " المقام " .
8 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 211 ؛ الخصال ، ص 517 ؛ بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 62 .
9 . أُنظر : عدّة الداعي ، ص 47 .