لو كنت يا ذا الخلصة الموفورا * لم تنه عن قتل العداة زورا
فلم يتقسم عنده أحد حتى جاء الإسلام .
كل هذا ينبئنا أن لهذه الأزلام خصوصية في تحريمها لكونها مقدسة عندهم أو لكونها من آلات القمار ، ولهذا قلنا الا يفرق من هذه الجهة ان قلنا بأنها قداح يستقسم بها على الجزور أو انها أدوات كانت تستعمل للاستخارة أو القرعة ، وما شاكل فهي محرمة على كل حال .
الخلاصة :
إذا فعملية اليانصيب بعد بيان ما قدمناه من سلامتها من الوجود التي ذكرت لفساد هذا النوع من المعاملات ، ومن بينها القمار .
وبعد أن صححنا بذل المال بإزاء البطاقة بما ذكرناه من الوجوه المصححة لذلك البذل ، وبعد تصحيح أخذ اللجنة ، وتسلمها للأموال المجموعة من البطاقات .
وبعد تصحيح استلام الجائزة من قبل الفائز .
بعد كل هذا ، وذاك لم يبق إمامنا ما يدعو إلى القول ببطلان عملية اليانصيب ، وتحريمها .
بحوث فقهية — صفحة 73
مساهمون: شيخ حسين الحلي
ص٧٣