2 - التصدق بالأموال العائدة له وهبتها ونذرها .
3 - العبادات التي تمنعه من تحقيق رغبته الجنسية كالصوم تطوعا وما شاكل ذلك .
4 - أن تمنعه نفسها من الوطء وما يلحق به مما يعود إلى رغباته الجنسية .
أما حقوق الزوجة :
1 - النفقة بما فيها الطعام والكساء بما يتفق وشؤون الزوجة .
2 - الوطء مرة واحدة في كل أربعة أشهر .
3 - المضاجعة ليلة في كل أربع ليال .
4 - عدم المشاكسة معها بدون مبرر شرعيّ .
هذه هي أظهر الحقوق التي لا بد لكل من الطرفين أن يتقيد بها إزاء شريكه ، وقد ذكروا في المقام أمورا أخرى ترجع إلى هذه المذكورات فراجعها في أماكنها .
والآن فإذا تخلف أحد الزوجين عن القيام بما يجب عليه اتجاه صاحبه فهل هناك آثار وضعية تترتب على هذه المخالفة وما هي ؟
ويقع البحث - ونحن في صدد الإجابة عن السؤال المتقدم - في مرحلتين .
الأولى : في الآثار المترتبة المتصورة بالنسبة إلى تخلف الزوجة .
الثانية : في الآثار المترتبة المتصورة بالنسبة إلى تخلف الزوج .
أما الآثار المترتبة على تخلف الزوجة :
ولا بد لنا من فرض الزوج في هذه الصورة مؤديا جميع الحقوق التي لزوجته عليه وفعلا فقد حصل منه القيام بكامل حقوقها ، فلو تخلفت عن أداء حقوقه المفروضة عليها فما للزوج حينئذ وما يصنع ؟ وقد أفاد شيخنا الأستاذ - دام
بحوث فقهية — صفحة 184
مساهمون: شيخ حسين الحلي
ص١٨٤