التي يطلبها رب البيت من الأمة التي تتولى الكرم ، ألا وهي
الكنيسة المسيحية ، والكرم ملكوت الله ( متى 21 : 43 يشرح عدد 41 ) وعليه فقد ثبت
أن الحجر الذي رفضه البناؤون هو المسيح نفسه . وأما مقاومة المسيح وعدم الرضوخ له
فهما سبب سخط الله وحول نقمته على أعدائه . وقد تم شئ من ذلك عند خراب أورشليم
وتمثيل الرومان باليهود تمثيلا فظيعا ( سنة 70 م ) بعد صلب المسيح نحو أربعين سنة
.
والمراد برب البيت هو الله ، لأن المسيح ( في عدد 37 بحسب ما جاء في المثل ) هو
ابن رب البيت ( 3 ) وشكرا لكم جميعا .
والآن أجد الشيخ / إبراهيم خليل أحمد يريد أن يعلق فليتفضل .
بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة للبشارة السابقة يقرر سيدنا عيسى عليه السلام
قرار الرب بانتزاع النبوة والكتاب من ذرية إسحاق إلى ذرية من ؟
قال لهم يسوع : " أما قرأتم قط في الكتب : الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس
الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو في أعيننا . لذلك أقول لكم : إن ملكوت الله
ينزع منكم ، ويعطى لأمه تعمل أثماره " ( 4 ) ولتفسير هذا القرار الخطير نستند إلى
قوله تعالى في القرآن الكريم لعلنا نهتدي إلى شخصية الرسول الكريم الذي يتحدث عنه
المسيح عيسى بن مريم عليه السلام .
1 - الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية : -
قال الرسول الكريم : " مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا ، فأحسنه
وأجمله ، إلا موضع لبنة من زواياه ، فجعل الناس يطوفون به ويعجبهم البناء فيقولون
: ألا وضعت هنا لبنة فيتم البناء ؟ قال صلى الله عليه وسلم : فأنا اللبنة ، جئت
فختمت الأنبياء " ( 5 ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يؤيده القدير بقوله
: ( إنه لقول رسول كريم . وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون . ولا بقول كاهن
قليلا ما تذكرون . تنزيل من رب العالمين ) ( 6 )
إذا من هو النبي الذي رفضه بنو قومه : إنه جد الرسول عليه السلام ، إنه سيدنا
إسماعيل بن إبراهيم عليه
بشارة أحمد في الإنجيل — صفحة 53
مساهمون: محمد الحسيني الريس
ص٥٣