فكتب أبو عبيده إلى خالد ، فقدم عليه ثم جمع الناس وجلس لهم على المنبر فقام البريد .
فقال : يا خالد أمن مالك أجزت عشرة آلاف أم من إصابة ؟
فلم يجبه حتى أكثر عليه وأبو عبيدة ساكت لا يقول شيئا ، فقام بلال إليه .
فقال : إن أمير المؤمنين أمر فيك بكذا وكذا ثم تناول عمامته ، فنقضها لا يمنه سمعا وطاعة ، ثم وضع قلنسوته ، ثم أقامه فعقله بعمامته . فقال : ما تقول ؟ أمن مالك أم من إصابة ؟
فقال : لا من مالي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب تاريخ دمشق الكبير ( المعروف بتاريخ ابن عساكر ) ج 5 ص 111 ، وراجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 375 .