فانطلقت إلى النبي : صلى الله عليه وآله " فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي ، فمر علينا بلال ، فقلنا : سل رسول الله " صلى الله عليه وآله " أيجزئ عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري ، وقلنا : لا تخبر بنا .
فدخل فسأله ، فقال : من هما ؟
قال : زينب .
قال : أي الزيانب ؟
قال : امرأة عبد الله .
قال : نعم ، ولها أجران : أجر القرابة ، وأجر الصدقة ( 1 ) .
7 - يضاف إلى كل ذلك : أنه " صلى الله عليه وآله " كان يأمره أن ينادي بالصلاة جامعة .
8 - لما كانت غزوة خيبر ، أمر " صلى الله عليه وآله " بلالا فنادى : لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ( 2 ) .
9 - عن النبي " صلى الله عليه وآله " أنه أمر بلالا ، فنادى : إن الجنة لا تحل لعاص ( 3 ) .
وفي كل ما تقدم ، نجد عظيم ما ناله بلال من شرف بنعمة الإسلام ،
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 2 ص 128 . وراجع : صحيح مسلم ج 3 ص 80 .
( 2 ) المصنف ج 5 ص 270 .
( 3 ) كتاب السنة ص 49 .