النار ، ودفع إلى كل ملك صكا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار ( 1 ) .
والحديث هام الدلالات ، والمجال لا يتسع للبحث فيما يمكن أن يقال فيه سندا ودلالة ، ونكتفي بالإرشاد إلى الدلالة الهامة ، والشرف الرفيع الذي ناله بلال : بأن يكون راويا لحديث نثار طوبى . . وأن ينقل للمسلمين بشارة أفرحت قلب النبي " صلى الله عليه وآله " باختيار الله لعلي زوجا لفاطمة " عليهما السلام " ومنحهما مقام الشفاعة لأمة محمد " صلى الله عليه وآله " يوم القيامة .
يضاف إلى ذلك : ما أعد الله من رحمة لمحبي أهل البيت " عليهم السلام " بنجاتهم من النار .
الرسول " صلى الله عليه وآله " ينتصر لبلال :
جاء في بعض المصادر : أن أبا ذر " رحمه الله " قال لبلال : يا ابن السوداء .
فلما شكا بلال إلى رسول الله " صلى الله عليه وآله " قال له : شتمت بلالا وعيرته بسواد أمه ؟
قال : نعم .
قال : حسبت أنه بقي فيك شيء من كبر الجاهلية .
فألقى أبو ذر خده على التراب ثم قال : لا أرفع خدي حتى يطأ بلال
هامش
( 1 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة ج 1 ص 351 و 352 .