الشام . . ( 1 ) .
بشارة الباكين على النبي " صلى الله عليه وآله " :
ورد في الخبر الآنف الذكر : أن بلالا لما فرغ من أذانه ، والناس في بكاء قال : أبشركم ، أنه لا تمس النار عينا بكت على رسول الله " صلى الله عليه وآله " ( 2 ) .
وهي ظاهرة في كونها بشارة من رسول الله " صلى الله عليه وآله " على لسان بلال ، فكيف يمكن لعين أبكاها الحب على حبيب الله أن تمسها نار ، وكيف يمكن لرسول الرحمة " صلى الله عليه وآله " أن يترك الباكين عليه للعذاب .
إنها دعوة من بلال لاتخاذ الدموع على رسول الله " صلى الله عليه وآله " جنة من العذاب بشفاعته التي أذن الله سبحانه له بها .
وإنها دعوة للتفاعل مع رسول الله " صلى الله عليه وآله " بعد وفاته ما يشكل الحافز لذكره واتباع سبيله .
يروي بشارة لمحبي أهل البيت " عليهم السلام " :
روي عن بلال حديث نثار طوبى ، وهو حديث ذو مضامين عالية ومعان عميقة في حق علي وفاطمة ومحبي أهل البيت " عليهم السلام " .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 246 ، والدرجات الرفيعة ص 367 ، والتراتيب الإدارية ج 1 ص 75 ، وراجع : شرح نموذج اللبيب .
( 2 ) الدرجات الرفيعة ص 367 .