تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا هو بلال — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
قال : فيوحي الله عز وجل إليها : يا فاطمة ، سليني أعطك ، وتمني علي أرضك . فتقول : إلهي أنت المنى وفوق المنى أسألك أن لا تعذب محبي ، ومحبي عترتي بالنار . فيوحي الله إليها : يا فاطمة ، وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لقد آليت علي نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام أن لا أعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار ( 1 ) .

حضور بلال عند النبي " صلى الله عليه وآله " في مرضه وإتيانه بالحسنين " عليهما السلام " :

كان بلال حاضرا عند رسول الله " صلى الله عليه وآله " في مرضه الذي قبض فيه ( 1 ) ، فعن علي " عليه السلام " : أن النبي " صلى الله عليه وآله " قال في مرضه الذي قبض فيه : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، ووصيي وخليفتي في أهلي . ثم قال : يا بلال ، هلم سيفي ودرعي وبغلتي وسرجها ولجامها ومنطقتي التي أشدها على درعي . فجاء بلال بهذه الأشياء ، فوقف بالبغلة بين يدي رسول الله " صلى الله عليه وآله " .
هامش
( 1 ) مستدرك سفينة البحار ج 8 ص 246 ، وبحار الأنوار ج 27 ص 140 ، وتأويل الآيات ج 2 ص 485 ، وبيت الأحزان ص 43 . ( 2 ) راجع : كشف الغمة في معرفة الأئمة ج 2 ص 35 .
هذا هو بلال — صفحة 148 | الشيخ نبيل قاووق