بصباح يكون لي فيه كامل الفلاح والصلاح والنجاح ، وتعجيل السراح ، يامن
بيده خزائن كل مفتاح ، فإنك على كل شئ قدير ، وما تشاء من أمر يكون
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والصلاة على رسوله وآله الطاهرين
الأخيار الأبرار ، وعلى جبرائيل وميكائيل ، وجميع الملائكة المقربين ، والأنبياء
والمرسلين والأئمة الطاهرين ، صلوات الله عليهم ، وما شاء الله كان وهو خير
الغافرين وحسبنا الله ونعم الوكيل .
ثم تأخذ الرقعة فترمي بها في بحر أو في نهر جار يقضي الله حوائجك ويفرج
عنك إنشاء الله عز وجل .
7 - الكتاب العتيق الغروي : نسخة رقعة تكتب إلى الله سبحانه عند المهمات .
روي عن أبي جعفر الأول عليه السلام أنه قال : إذا دهمك أمر يهمك أو عرض
لك حاجة يعلم الله سبحانه حقيقتها ، وصدق القول فيها ، فهو عالم بالغيوب ،
وخفيات الأمور ، فكن طاهرا ، وصم يوم الخميس ، أصبح يوم الجمعة فاكتب
في رقعة ما أنا ذاكره لك بمداد أو بحبر ، واطو الورقة ، واعمد إلى وسط البحر
فاستقبل القبلة ، وسم الله عز وجل جلاله ، صل على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى
آله الأبرار ، وقل : الله لكل شئ ، وارم بها في البحر ، فان الله جلت عظمته يقضي
حاجتك ، ويكفيك بقدرته .
تكتب سورة الحمد وآية الكرسي - إلى قوله - هم فيها خالدون ، والم
الله لا إله إلا هو الحي القيوم - إلى قوله - وقودها النار ، وقل اللهم مالك
الملك - إلى قوله - بغير حساب ، وإن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض
- إلى قوله - قريب من المحسنين ، ولقد جائكم رسول من أنفسكم - إلى قوله -
رب العرش العظيم ، وقل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن - إلى قوله - : وكبره
تكبيرا .
ثم تكتب الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد رب
العالمين ، وطه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى - إلى قوله - له الأسماء الحسنى ، يا الله
بحار الأنوار — صفحة 244
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٤٤