تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
28 * " ( باب ) " * * " ( زيارته عليه السلام في يوم ولادته ) " * وهو ثالث شعبان على المشهور ، وروي خامسه وقد مر القول فيه ، وأما كيفيته فلم نر فيه لفظا " مخصوصا " فليزره عليه السلام ببعض الزيارات المطلقة ، وليدع بعد الصلاة بهذا الدعاء الذي يظهر من لفضه أن تلاوته عند قبره عليه السلام أنسب وأولى . 1 - قال الشيخ في المصباح ( 1 ) والسيد ابن طاووس في الاقبال ( 2 ) خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني وكيل أبي محمد عليهما السلام أن مولانا الحسين عليه السلام ولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان ، فصمه وادع فيه بهذا الدعاء : اللهم إني أسئلك بحق المولود في هذا اليوم ، الموعود بشهادته قبل استهلاله وولادته ، بكته السماء ومن فيها ، والأرض ومن عليها ، ولما يطأ لابتيها ، قتيل العبرة ، وسيد الأسرة ، الممدود بالنصرة يوم الكرة ، المعوض من قتله أن الأئمة من نسله ، والشفاء في تربته ، والفوز معه في أوبته ، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته ، حتى يدركوا الأوتار ، ويثأروا الثار ، ويرضوا الجبار ، ويكونوا خير أنصار ، صلى الله عليهم مع اختلاف الليل والنهار . اللهم فبحقهم إليك أتوسل ، وأسأل سؤال مقترف ومعترف مسئ إلى نفسه مما فرط في يومه وأمسه ، يسألك العصمة إلى محل رمسه ، اللهم صل على محمد وعترته ، واحشرنا في زمرته ، وبوئنا معه دار الكرامة ، ومحل الإقامة . اللهم وكما أكرمتنا بمعرفته فأكرمنا بزلفته ، وارزقنا مرافقته وسابقته
هامش
( 1 ) مصباح الطوسي ص 574 . ( 2 ) كتاب الاقبال : 185 .