تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
تقرأ هما في الركوع عشر مرات ، وإذا استويت من الركوع مثل ذلك وفي السجدتين وبينهما مثل ذلك ، كما تفعل في صلاة التسبيح وتدعو بعدهما فتقول : أنت الله الذي استجبت لآدم وحوا حين قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ، وناداك نوح فاستجبت له ونجيته وآله من الكرب العظيم ، وأطفأت نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها عليه بردا " وسلاما " ، وأنت الذي استجبت لأيوب حين ناداك إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، فكشفت ما به من ضر وآتيته أهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لأولي الألباب . وأنت الذي استجبت لذي النون حين ناداك في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فنجيته من الغم ، وأنت الذي استجبت لموسى وهارون دعوتهما حين قلت : قد أجيبت دعوتكما ، وأغرقت فرعون وقومه ، وغفرت لداود ذنبه ، ونبهت قلبه وأرضيت خصمه منك . وأنت الذي فديت الذبيح بذبح عظيم ، حين أسلما وتله للجبين ، فناديته بالفرح والروح . وأنت الذي ناداك زكريا نداء خفيا " ، قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا " ، وقلت ويدعوننا رغبا " ورهبا " وكانوا لنا خاشعين وأنت الذي استجبت للذين آمنوا وعملوا الصالحات لنزيدهم من فضلك . رب فلا تجعلني أهون الراغبين إليك ، واستجب لي كما استجبت لهم ، بحقهم عليك طهرني وتقبل صلاتي ، وحسناتي ، وطيب بقية حياتي ، وطيب وفاتي ، واخلفني فيمن اخلف ، واحفظهم رب بدعائي ، واجعل ذريتي ذرية طيبة تحوطها بحياطتك من كل ما حطت منه ذرية أوليائك برحمتك يا رحيم ، يا من هو على كل شئ قدير ، وعلى كل شئ رقيب ، ومن كل سائل قريب ، ولكل داع من خلقه مجيب . أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم ، الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا " أحد ، تملك القدرة التي علوت بها فوق عرشك ، ورفعت بها