تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
من زياراته ( 1 ) . 2 - البلد الأمين : روى عن الصادق عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام قال : تقف على القبر وتقول : الحمد لله العلي العظيم ، والسلام عليك أيها العبد الصالح الزكي ، أودعك شهادة مني لك تقربني إليك في يوم شفاعتك ، أشهد أنك قتلت ولم تمت ، بل برجاء حياتك حييت قلوب شيعتك ، وبضياء نورك اهتدى الطالبون إليك ، وأشهد أنك نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ أبدا " ، وأنك وجه الله الذي لم يهلك ولا يهلك أبدا " ، وأشهد أن هذه التربة تربتك ، وهذا الحرم حرمك ، وهذا المصرع مصرع بدنك ، لا ذليل والله معزك ، ولا مغلوب والله ناصرك ، هذه شهادة لي عندك إلى يوم قبض روحي بحضرتك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ( 2 ) . أقول : والظاهر أن هذه زيارة مطلقة لكن أوردها الكفعمي في مصباحه في زيارة نصف شعبان . 3 - إقبال الأعمال ، كامل الزيارة : حدثني سالم بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلا ، فقرأ ألف مرة قل هو الله أحد ويستغفر الله ألف مرة ، ويحمد الله ألف مرة ، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة ألف مرة آية الكرسي وكل الله به ملكين يحفظانه من كل سوء ومن شر كل شيطان وسلطان ، ويكتبان له حسناته ، ولا يكتب عليه سيئة ويستغفران له ماداما معه . أقول : ومما يناسب ليلة النصف من شعبان زيارة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه بما سيأتي في باب زياراته فإنها ليلة ولادته عليه وعلى آبائه السلام . 4 - إقبال الأعمال : منقولة من خط محمد بن علي الطرازي من كتابه فقال ما هذا لفظه : ونقلت من خط الشيخ أبي الحسن محمد بن هارون أحسن الله توفيقه ما ذكر أنه حذف إسناده قال : ومن صلاة ليلة النصف من شعبان عند قبر سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمسين مرة ، و
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 157 - 158 . ( 2 ) البلد الأمين ص 284 .