من زياراته ( 1 ) .
2 - البلد الأمين : روى عن الصادق عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام قال : تقف على القبر
وتقول : الحمد لله العلي العظيم ، والسلام عليك أيها العبد الصالح الزكي ، أودعك
شهادة مني لك تقربني إليك في يوم شفاعتك ، أشهد أنك قتلت ولم تمت ، بل برجاء
حياتك حييت قلوب شيعتك ، وبضياء نورك اهتدى الطالبون إليك ، وأشهد أنك نور
الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ أبدا " ، وأنك وجه الله الذي لم يهلك ولا يهلك أبدا " ، وأشهد أن
هذه التربة تربتك ، وهذا الحرم حرمك ، وهذا المصرع مصرع بدنك ، لا ذليل والله
معزك ، ولا مغلوب والله ناصرك ، هذه شهادة لي عندك إلى يوم قبض روحي بحضرتك
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ( 2 ) .
أقول : والظاهر أن هذه زيارة مطلقة لكن أوردها الكفعمي في مصباحه في
زيارة نصف شعبان .
3 - إقبال الأعمال ، كامل الزيارة : حدثني سالم بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من بات
ليلة النصف من شعبان بأرض كربلا ، فقرأ ألف مرة قل هو الله أحد ويستغفر الله
ألف مرة ، ويحمد الله ألف مرة ، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة
ألف مرة آية الكرسي وكل الله به ملكين يحفظانه من كل سوء ومن شر كل شيطان
وسلطان ، ويكتبان له حسناته ، ولا يكتب عليه سيئة ويستغفران له ماداما معه .
أقول : ومما يناسب ليلة النصف من شعبان زيارة مولانا صاحب الزمان
صلوات الله عليه بما سيأتي في باب زياراته فإنها ليلة ولادته عليه وعلى آبائه السلام .
4 - إقبال الأعمال : منقولة من خط محمد بن علي الطرازي من كتابه فقال ما هذا لفظه :
ونقلت من خط الشيخ أبي الحسن محمد بن هارون أحسن الله توفيقه ما ذكر أنه حذف
إسناده قال : ومن صلاة ليلة النصف من شعبان عند قبر سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي
صلوات الله عليهما أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمسين مرة ،
و
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 157 - 158 .
( 2 ) البلد الأمين ص 284 .