تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
السلام عليك أيها الصديق الطيب الزكي الحبيب المقرب ، وابن ريحانة رسول الله ، السلام عليك من شهيد محتسب ، ورحمة الله وبركاته ، ما أكرم مقامك وأشرف منقلبك ، أشهد لقد شكر الله سعيك ، وأجزل ثوابك ، وألحقك بالذروة العالية ، حيث الشرف كل الشرف ، وفي الغرف كما من عليك من قبل ، وجعلك من أهل البيت ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، صلوات الله عليك ورحمة الله وبركاته ورضوانه ، فاشفع أيها السيد الطاهر إلى ربك في حط الأثقال عن ظهري ، وتخفيفها عني ، وارحم ذلي وخضوعي لك وللسيد أبيك ، صلى الله عليكما . ثم انكب على القبر وقل : زاد الله في شرفكم في الآخرة كما شرفكم في الدنيا ، وأسعدكم كما أسعد بكم ، وأشهد أنكم أعلام الدين ، ونجوم العالمين ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم توجه إلى الشهداء رضوان الله عليهم وقل : السلام عليكم يا أنصار الله ، وأنصار رسوله ، وأنصار علي بن أبي طالب ، وأنصار فاطمة ، وأنصار الحسن والحسين ، وأنصار الاسلام ، أشهد لقد نصحتم الله وجاهدتم في سبيله فجزاكم الله من الإسلام وأهله أفضل الجزاء فزتم والله فوزا عظيما " ، يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا " عظيما " أشهد أنكم أحياء عند ربكم ترزقون ، أشهد أنكم الشهداء والسعداء وأنكم الفائزون في درجات العلى ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم عد إلى عند الرأس فصل صلاة الزيارة وادع لنفسك ولوالديك ولإخوانك . وقال السيد قدس الله روحه : وامض وقف على ضريح علي بن الحسين عليهما السلام مستقبل القبلة وقل : السلام من الله والسلام من ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، وعباده الصالحين
بحار الأنوار — صفحة 338 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان