السلام عليك أيها الصديق الطيب الزكي الحبيب المقرب ، وابن ريحانة
رسول الله ، السلام عليك من شهيد محتسب ، ورحمة الله وبركاته ، ما أكرم مقامك
وأشرف منقلبك ، أشهد لقد شكر الله سعيك ، وأجزل ثوابك ، وألحقك بالذروة
العالية ، حيث الشرف كل الشرف ، وفي الغرف كما من عليك من قبل ، وجعلك
من أهل البيت ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، صلوات الله عليك
ورحمة الله وبركاته ورضوانه ، فاشفع أيها السيد الطاهر إلى ربك في حط الأثقال
عن ظهري ، وتخفيفها عني ، وارحم ذلي وخضوعي لك وللسيد أبيك ، صلى الله
عليكما .
ثم انكب على القبر وقل :
زاد الله في شرفكم في الآخرة كما شرفكم في الدنيا ، وأسعدكم كما أسعد
بكم ، وأشهد أنكم أعلام الدين ، ونجوم العالمين ، والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته .
ثم توجه إلى الشهداء رضوان الله عليهم وقل :
السلام عليكم يا أنصار الله ، وأنصار رسوله ، وأنصار علي بن أبي طالب ، وأنصار
فاطمة ، وأنصار الحسن والحسين ، وأنصار الاسلام ، أشهد لقد نصحتم الله وجاهدتم
في سبيله فجزاكم الله من الإسلام وأهله أفضل الجزاء فزتم والله فوزا عظيما " ، يا ليتني
كنت معكم فأفوز فوزا " عظيما " أشهد أنكم أحياء عند ربكم ترزقون ، أشهد أنكم
الشهداء والسعداء وأنكم الفائزون في درجات العلى ، والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته .
ثم عد إلى عند الرأس فصل صلاة الزيارة وادع لنفسك ولوالديك ولإخوانك .
وقال السيد قدس الله روحه : وامض وقف على ضريح علي بن الحسين عليهما السلام
مستقبل القبلة وقل :
السلام من الله والسلام من ملائكته المقربين ، وأنبيائه المرسلين ، وعباده الصالحين
بحار الأنوار — صفحة 338
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٨