تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره ، والوتر الموتور ، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك ، وأناخت برحلك ، بأبي أنت وأمي ونفسي يا أبا عبد الله لقد عظمت المصيبة ، وجلت الرزية بك علينا وعلى جميع أهل الاسلام ، فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ، ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها . بأبي أنت وأمي ونفسي يا أبا عبد الله ، أشهد لقد اقشعرت لدمائكم أظلة العرش مع أظلة الخلايق ، وبكتكم السماء والأرض ، وسكان الجنان والبر والبحر ، صلى الله عليك عدد ما في علم الله ، لبيك داعي الله ، إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك ، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري ، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا . أشهد أنك طهر طاهر مطهر ، من طهر طاهر مطهر ، طهرت وطهرت بك البلاد ، وطهرت أرض أنت بها وطهر حرمك ، أشهد أنك قد أمرت بالقسط والعدل ودعوت إليهما وأنك صادق صديق فيما دعوت إليه ، وأنك ثأر الله في الأرض . وأشهد أنك قد بلغت عن الله ، وعن جدك رسول الله ، وعن أبيك أمير المؤمنين وعن أخيك الحسن ، ونصحت وجاهدت في سبيل الله ، وعبدته مخلصا حتى أتاك اليقين فجزاك الله خير جزاء السابقين ، وصلى الله عليك وسلم تسليما . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وصل على الحسين المظلوم الشهيد الرشيد ، قتيل العبرات ، وأسير الكربات ، صلاة نامية زاكية مباركة يصعد أولها ولا ينفد آخرها أفضل ما صليت على أحد من أولاد أنبيائك المرسلين يا إله العالمين . ثم قبل الضريح وضع خدك الأيمن عليه والأيسر ودر حول الضريح وقبله من أربع جوانبه ( 1 ) . وقال المفيد رحمه الله : ثم امض إلى ضريح علي بن الحسين عليه السلام وقف عليه وقل :
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 154 - 155