تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
إذا أتيت الحسين عليه السلام يعني قبره صلوات الله عليه فقل : السلام عليك يا ابن رسول الله ، السلام عليك يا أبا عبد الله ، لعن الله من قتلك ومن بلغه ذلك فرضي به أنا إلى الله منهم برئ ( 1 ) . 20 - كامل الزيارة : الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أتيت القبر بدأت فأثنيت على الله عز وجل وصليت على النبي صلى الله عليه وآله واجتهدت في ذلك إنشاء الله ثم تقول : سلام الله وسلام ملائكته فيما تروح وتغدو ، والزاكيات الطاهرات لك ، وعليك سلام الملائكة المقربين والمسلمين لك بقلوبهم ، والناطقين بفضلك ، والشهداء على أنك صادق وصديق ، صدقت ونصحت فيما أتيت به ، وأنك ثار الله في الأرض والدم الذي لا يدرك ترته أحد من أهل الأرض ، ولا يدركه إلا الله وحده ، جئتك يا ابن رسول الله وافدا " إليك ، أتوسل إلى الله بك في جميع حوائجي ، من أمر آخرتي ودنياي ، وبك يتوسل المتوسلون إلى الله في حوايجهم ، وبك يدرك أهل الترات من عباد الله طلبتهم . ثم امش قليلا " ثم قم مستقبل القبر فقل : الحمد لله الواحد المتوحد بالأمور كلها ، خالق الخلق فلم يعزب عنه شئ من أمرهم ، وعالم كل شئ بغير تعليم ضمن الأرض ومن عليها دمك وثارك يا ابن رسول الله ، أشهد أن لك من الله ما وعدك من النصر والفتح ، وأن لك من الله الوعد الحق في هلاك عدوك وتمام موعده إياك أشهد أنه قاتل معك ربيون كثير كما قال الله : " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم " . ثم كبر سبع تكبيرات ثم امش قليلا واستقبل القبر ثم قل : الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " ، ولم يكن له شريك في الملك ، وخلق كل شئ فقدره تقديرا " ، أشهد أنك قد بلغت عن الله ما أمرت به ووفيت بعهد الله ، وتمت بك كلماته وجاهدت في سبيله حتى أتاك اليقين ، ولعن الله أمة قتلتك ، ولعن الله أمة ظلمتك
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 215 .