تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فتقول : اللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف فإنه قدير دما لا يخاف . قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصح جسمي وكان لي أمانا " من كل ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروها ولا محذورا " ( 1 ) . 3 - التهذيب : محمد بن أحمد بن داود ، عن الحسين بن محمد بن علان ، عن حميد ابن زياد مثله ( 2 ) .
4 - أمالي الطوسي : ابن حشيش عن أبي المفضل ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد عن زيد أبي أسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق عليه السلام فأقبل علينا أبو عبد الله عليه السلام فقال : إن الله جعل تربة جدي الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف فإذا تناولها أحدكم فليقبلها ويضعها على عينيه وليمرها على ساير جسده وليقل : " اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر " ثم ليستعملها . قال أبو أسامة : فاني استعملها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد الله عليه السلام فما رأيت بحمد الله مكروها ( 3 ) . 5 - مصباح الزائر : عنه عليه السلام مثله ( 4 ) . 6 - مكارم الأخلاق : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن كيفية تناوله فقال : إذا تناول التربة
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 325 طبع النجف الأشرف . ( 2 ) التهذيب ج 6 ص 74 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 326 . ( 4 ) مصباح الزائر ص 137 .
بحار الأنوار — صفحة 119 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان