أمانته . السلام عليك يا أبا السبطين وقاضي الدين ومنبع العين ، السلام عليك يا
أخا الرسول وزوج البتول وراد الغلول ، السلام عليك يا قاتل الناكثين والقاسطين
والمارقين ، السلام عليك يا وارث العلم وصاحب الحلم وموضع الحكم ، السلام
عليك يا أبا الأنام ومكسر الأصنام وكليم الأقوام ، السلام عليك يا كاشف المحل
وخاصف النعل وسيد الأهل ، السلام عليك يا حامل الراية وبالغ الغاية
وصاحب الآية ، السلام عليك يا علم الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى ، السلام
عليك يا قاسم النار وحافظ الجار ومدرك الثار ، السلام عليك يا داحض الإفك
ومبطل الشرك ومزيل الشك ، السلام عليك يا وارث الأنبياء وخاتم الأوصياء
وقاتل الأشقياء ، السلام عليك يا هاجر اللذات وتارك الشهوات وكاشف الغمرات
السلام عليك يا فاضح الاقران وقاتل الشجعان ومبطل كيد الشيطان ، السلام
عليك يا فاك الأسير ومعين الفقير ونعم النصير ، السلام عليك يا هازم الأحزاب
ومذل الرقاب ومجلي الخطاب ، السلام عليك يا سند مناف وسيد الاشراف
وصاحب الحوض الصاف ، السلام على العادل في الرعية والحاكم بالقضية والقاسم
بالسوية ، اشهد عند الله وكفى به شهيدا وسائلا عن الشهادة أنك أقمت الصلاة
وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ، وجاهدت الملحدين ، وعبدت
الله حق عبادته ، وصبرت على ما أصابك طالبا لمرضاته حتى أتاك اليقين ، لعن الله
من قتلك ولعن الله من ظلمك ولعن الله من اعتدى عليك وعلى ولدك وذريتك
صلوات الله عليك وعلى الملائكة الحافين بك ، ورحمة الله وبركاته ، أنا عبدك
يا مولاي وابن عبدك ، أتيتك زائرا معترفا بحقك ، مواليا لمن واليت ، عدوا
لمن عاديت ، سلما لمن سالمت ، حربا لمن حاربت ، متقربا بمحبتك وولايتك
إلى الله ، والسلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح ورحمة الله وبركاته .
ثم تنكب على القبر وتقبله وتقول : إليك يا أمير المؤمنين وفودي ، وبك
أتوسل إلى الله في بلوغ مقصودي ، اشهد أن المتوسل بك غير خائب ، والطالب
بك عن معرفة غير مردود إلا بنجاح حاجته ، فكن لي شفيعا إلى ربك وربي في فكاك
بحار الأنوار — صفحة 332
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٢