ابن محمد عند باب المسجد تصلي فيها ركعتين ، ثم إذا أردت أن تخرج من المدينة
تودع قبر النبي صلى الله عليه وآله تفعل مثل ما فعلت في الأول تسلم وتقول " اللهم لا تجعله
آخر العهد مني من زيارة قبر نبيك وحرمه ، فإني أشهد إن لا إله إلا الله في حياتي
إن توفيتني [ كذا ] قبل ذلك وأن محمدا عبدك ورسولك عليه السلام " ولا تودع القبر
إلا وأنت قد اغتسلت أو أنت متوضئ إن لم يمكنك الغسل ، والغسل أفضل . فإذا
جئت إلى الميقات وأنت تريد مكة على طريق المدينة فائت الشجرة وهي ذو الحليفة
أحرمت منها ، وإن أخذت على طريق الجادة أحرمت من ذات عرق فإن النبي
صلى الله عليه وآله وقت الميقات لأهل المدينة من ذي الحليفة ، ولأهل الشام من
الجحفة ، ولأهل نجد من قرن ، ولأهل اليمن يلملم .
5 - وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله لأهل المشرق العقيق .
بحار الأنوار — صفحة 336
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٦