43 * ( باب ) *
* " ( علل السعي وأحكامه ) " *
الآيات : البقرة : إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو
اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ( 1 ) .
المائدة : يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ( 2 ) .
أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب صلاة الطواف .
1 - الخصال : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام : ليس على النساء هرولة بين
الصفا والمروة ( 3 ) .
أقول : أوردنا مثله في باب الاجهار بالتلبية عن الباقر عليه السلام .
2 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن
إسماعيل بن جاقر وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه ، فقطع للجبل
اسم من اسم آدم عليه السلام يقول الله عز وجل " إن الله اصطفى آدم ونوحا " وهبطت
حوا على المروة ، وإنما سميت المروة مروة لأن المرأة هبطت عليها فقطع للجبل
اسم من اسم المرأة ( 4 ) .
3 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن
عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إبراهيم عليه السلام لما خلف إسماعيل بمكة
عطش الصبي ، وكان فيما بين الصفا والمروة شجر فخرجت أمه حتى قامت على
الصفا فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، فمضت حتى انتهيت إلى المروة
فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، ثم رجعت إلى الصفا فقالت كذلك
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية : 158 .
( 2 ) سورة المائدة الآية : 2 .
( 3 ) الخصال ج 2 ص 287 .
( 4 ) علل الشرائع ص 431 .