7 .
* ( باب ) *
* " ( أدعية ليالي القدر والاحياء في هذا الشهر وأعمالها ) " *
* " ( زائدا على ما مر في بحث أبواب الصيام وفى ) " *
* " ( الأبواب الماضية وما يناسب ذلك ) " *
أقول : قد أوردنا غسل هذه الليالي في كتاب الطهارة وبعض أعمالها وخاصة
صلواتها في كتاب الصيام بل في كتاب الصلاة أيضا ، وسنذكر الزيارات المتعلقة بهذه
الأيام والليالي في كتاب المزار إنشاء الله تعالى .
واعلم أن ليالي القدر هي ليله تسع عشرة وإحدى وعشرين ، وليلة ثلاث
وعشرين كما سبق .
1 - التهذيب : ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
ليلة القدر في كل سنة ، ويومها مثل ليلتها ( 1 ) .
2 - مصباح الكفعمي - إكمال الدين : وادع في هذه الليلة يعني ليلة ثلاث وعشرين وفي ليلة تسع
عشرة ، وإحدى وعشرين بما روي عن مولانا زين العابدين عليه السلام أنه كان يدعو
به في ليالي الافراد قائما وقاعدا وراكعا وساجدا .
اللهم إني أمسيت لك عبدا داخرا لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا ، ولا أصرف
لها سوءا ، أشهد بذلك على نفسي ، ، وأعترف لك بضعف ، قوتي وقلة حيلتي
فصل على محمد وآل محمد ، وأنجز لي ما وعدتني ، وجميع المؤمنين والمؤمنات من
المغفرة في هذه الليلة ، وأتمم على ما آتيتني ، فاني عبدك المسكين المستكين ،
الضعيف الفقير ، المهين ، اللهم لا تجعلني ناسيا لذكرك فيما أوليتني ،
ولا لاحسانك فيما أعطيتني ، ولا آيسا من إجابتك وإن أبطأت عني ، في سراء
كنت أو ضراء ، أو في شدة أو رخاء ، أو عافية أو بلاء ، أو بؤس أو نعماء ، إنك
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 445 .