قلت له : إن الناس يقولون : إنها ليلة الصكاك ؟ فقال عليه السلام : تلك ليلة القدر في
شهر رمضان ( 1 ) .
3 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة مثله .
عيون أخبار الرضا ( ع ) : النقاش والطالقاني ، عن أحمد الهمداني مثله ( 2 ) .
4 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عمن رواه
عن داود الرقي ، عن الباقر عليه السلام قال : من زار الحسين في ليلة النصف من شهر
شعبان غفرت له ذنوبه ، ولم يكتب عليه سيئة في سنته حتى تحول عليه السنة ، فان
زار في السنة المستقبلة غفرت له ذنوبه ( 3 ) .
5 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن صفوان بن حمدون الهروي ، عن أحمد بن محمد بن
السري ، عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن عبد الرحمن بن محمد
الأزدي ، عن أبيه وعمه عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي
يحيى ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة
النصف من شعبان فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح الله تعالى العباد
فضله ، ويغفر لهم بمنه ، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها فإنها ليلة آلى الله تعالى
على نفسه أن لا يرد سائلا له فيها ، ما لم يسأل معصية ، وإنها الليلة التي جعلها
الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء
على الله تعالى عز وجل ، فإنه من سبح الله تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة
وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه ، وقضى له حوائج الدنيا
والآخرة ما التمسه منه ، وما علم حاجته إليه ، وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى
وتفضلا على عباده .
قال أبو يحيى : فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام : أيش ( 4 ) الأدعية فيها ؟ فقال :
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 17 .
( 2 ) عيون الأخبار ج 1 ص 292 .
( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 46 .
( 4 ) يعنى أي شئ ، كلمة عامية .