لي في رزقي يا أرحم الراحمين .
أقول : وها نحن نبدء بين كل ركعتين بدعوات متفرقات ننقلها من خط
جدي أبي جعفر الطوسي أمده الله تعالى بالرحمات والعنايات ، فمنها في تهذيب الأحكام
وغيره عن الصادق عليه السلام إذا صليت المغرب ونوافلها فصل الثماني ركعات
التي بعد المغرب ، فإذا صليت ركعتين فسبح تسبيح الزهراء عليها السلام بعد كل
ركعتين وقل :
" اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ
وأنت الظاهر فليس فوقك شئ ، وأنت الباطن فليس دونك شئ ، وأنت العزيز الحكيم اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ،
وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة
الله وبركاته .
فان أحببت زيادة السعادات ، فادع بعد هاتين الركعتين بالدعاء المطول من
كتاب محمد بن أبي قرة في عمل شهر رمضان فقل :
اللهم هذا شهر رمضان ، وهذا شهر الصيام ، وهذا شهر القيام ، وهذا شهر
الإنابة ، وهذا شهر التوبة ، وهذا شهر الرحمة ، وهذا شهر المغفرة ، وهذا شهر
الفوز بالجنة ، وهذا شهر العتق من النار ، وهذا شهر رمضان ، الذي أنزلت فيه
القرآن ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعني على صيامه وقيامه ، وسلمه لي
وتسلمه مني ، وسلمني فيه ، وأعني فيه بأفضل عونك ، ووفقني فيه لطاعتك وطاعة
رسولك عليه وآله السلام ، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك ، وتلاوة كتابك وأعظم لي
فيه البركة ، وارزقني فيه العافية ، وأصح فيه بدني ، وأوسع فيه رزقي ، واكفني
فيه ما أهمني ، واستجب فيه دعائي ، وبلغني فيه رجائي .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأذهب عني فيه النعاس والكسل والسامة
والفترة والقسوة والغفلة والغرة ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وجنبني فيه العلل
والاسقام ، والأوجاع والاشغال ، والهموم والأحزان والاعراض والأمراض والخطايا
بحار الأنوار — صفحة 359
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥٩