إياه عند خروج نفسه يهون به عليه سكرات الموت ، ثم يأخذ روحه في تلك الحرير
فتفوح منها رائحة يستنشقها أهل سبع سماوات ، فيظل في قبره ريان حتى يرد
حوض النبي صلى الله عليه وآله .
ومن صام من رجب خمسة وعشرين يوما فإنه إذا خرج من قبره تلقاه
سبعون ألف ملك ، بيد كل ملك منهم لواء من در وياقوت ، ومعهم طرائف الحلي
والحلل ، فيقولون : يا ولي الله النجاة إلى ربك ، فهو من أول الناس دخولا في
جنات عدن مع المقربين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، ذلك الفوز العظيم .
ومن صام من رجب ستة وعشرين يوما بنى الله له في ظل العرش مائة قصر
من در وياقوت ، على رأس كل قصر خيمة حمراء من حرير الجنان يسكنها ناعما
والناس في الحساب .
ومن صام من رجب سبعة وعشرين يوما أوسع الله عليه القبر مسيرة أربعمائة
عام وملا جميع ذلك مسكا وعنبرا .
ومن صام من رجب ثمانية وعشرين يوما جعل الله عز وجل بينه وبين النار
سبعة خنادق كل خندق ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام .
ومن صام من رجب تسعة وعشرين يوما غفر الله عز وجل له ولو كان عشارا
ولو كانت امرأة فجرت بسبعين امرأة ( 1 ) بعد ما أرادت به وجه الله ، والخلاص من جهنم
لغفر الله لها .
ومن صام من رجب ثلاثين يوما نادى مناد من السماء يا عبد الله أما ما مضى
فقد غفر لك ، فاستأنف العمل فيما بقي ، وأعطاه الله عز وجل في الجنان كلها في كل
جنة أربعين ألف مدينة [ من ذهب ] في كل مدينة أربعون ألف ألف قصر ، في كل
قصر أربعون ألف ألف بيت ، في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة من ذهب ، على كل
مائدة أربعون ألف ألف قصعة ، في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام
والشراب ، لكل طعام وشراب من ذلك لون على حدة ، وفي كل بيت أربعون ألف
هامش
( 1 ) في نسخة الوسائل " فجرت سبعين مرة " .