أمر ديني ودنياي صلاحا باقيا على كل شئ من رغائبي إليك وحوائجي ومسائلي
لك ، اللهم اغفر لي وارحمني وتب على إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم صل
على محمد وآل محمد الطيبين الأخيار الأبرار المبرئين من النفاق أجمعين
يا رب العالمين .
الدعاء في آخره :
اللهم رب هذه الليلة الجديدة ، وكل ليلة ، ورب هذا اليوم الجديد ،
وكل يوم ، ورب هذا الشهر وكل شهر ، فإنك أمرت بالدعاء ، وتكفلت بالإجابة
فاسمع دعائي ، وتقبل مني ، وأسبغ على نعمتك ، وارزقني صبرا على بليتك ، ورضا
بقدرك وتصديقا لوعدك ، وحفظا لوصيتك ، ووصل ما أمرت به أن يوصل إيمانا بك ،
وتوكلا عليك ، واعتصاما بحبلك ، وتمسكا بكتابك ، ومعرفة بحقك ، وقوة على
عبادتك ، ونشاطا لذكرك ، وعملا بطاعتك أبدا ما أبقيتني ، فإذا كان ما لابد منه الموت
فاجعل منيتي قتلا في سبيلك ، بيد شرار خلقك مع أحب خلقك إليك من الامناء
المرزوقين عندك يا أرحم الراحمين .
اليوم الحادي والعشرون
قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : إنه يوم نحس مستمر يصلح فيه
إراقة الدماء ، فاتقوا فيه ما استطعتم ، فلا تطلبوا فيه حاجة ولا تنازعوا فيه فإنه
ردئ ، منحوس مذموم ، ولا تلق فيه سلطانا تتقيه ، فهو يوم ردئ لسائر الأمور
ولا تخرج من بيتك ، وتوق ما استطعت ، وتجنب فيه اليمين الصادقة ، وتجنب فيه
الهوام ، فان من يلسع فيه مات ، ولا تواصل فيه أحدا ، فهو أول يوم أريق فيه الدم
وحاضت فيه حواء ، ومن سافر فيه لم يرجع ، وخيف عليه ، ولم يربح ، والمريض تشتد
علته ، ولم يبرء ، ومن ولد فيه يكوم محتاجا فقيرا .
وفي رواية أخرى : من ولد فيه يكون صالحا .
قالت الفرس : إنه يوم جيد ، وفي رواية أخرى : يصلح فيه إهراق الدم
بحار الأنوار — صفحة 261
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦١