تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
نبينا بمن تبعه من أمته وأزواجه وذريته وأصحابه وأهل بيته وأمته جميعا واجعلنا وأهل بيوتنا ومن أوجبت حقه علينا الاحياء منهم والأموات فيمن تقربه عينه وأقرر عيوننا جميعا برؤيته ، ولا تفرق بيننا وبينه . اللهم وأوردنا حوضه ، واسقنا بكأسه واحشرنا في زمرته وتحت لوائه ، وتوفنا على ملته ، ولا تحرمنا أجره ومرافقته ، إنك على كل شئ قدير ، وصل على محمد وآله الطيبين الأخيار والسلام عليه وعلى آله ورحمة الله وبركاته . اللهم رب الموت والحياة ، ورب السماوات والأرض ، ورب العالمين وربنا ورب آبائنا الأولين ، وربنا ورب آبائنا الآخرين ، أنت الاحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، ملكت الملوك بعزتك وقدرتك ، واستعبدت الأرباب بقدرتك وعزتك ، وسدت العظماء بجودك ، وبددت الاشراف بتجبرك ، وهددت الجبال بعظمتك ، واصطفيت المجد والكبرياء والفخر والكرم لنفسك وأقام الحمد والثناء عندك ، وجل المجد والكرم بك . ما بلغ شئ مبلغك ، ولا قدر شئ قدرك ، ولا يقدر على شئ من قدرتك غيرك ولا يبلغ عزيز عزك سواك ، أنت جار المستجيرين ، ولجأ اللاجين ، ومعتمد المؤمنين وسبيل حاجة الطالبين والصالحين . اللهم إني أسئلك وأتوجه إليك بنبينا نبي الرحمة ، أن تصرف عني فتنة الشهوات ، وأسألك أن ترحمني وثبتني عند كل فتنة مضلة ، أنت إلهي وموضع شكواي ومسئلتي ، ليس مثلك أحد ، ولا يقدر قدرتك أحد ، أنت أكبر وأجل وأكرم وأعز وأعلى وأعظم وأجل وأمجد وأفضل وأحلم ، وما يقدر الخلائق على صفتك أنت كما وصفت به نفسك يا مالك يوم الدين . اللهم إني أسئلك بكل اسم هو لك تحب أن تدعى به ، وبكل دعوة دعاك بها أحد من خلقك من الأولين والآخرين فاستجبت له بها ، أن تغفر لي ذنوبي كلها : صغيرها وكبيرها ، قديمها وحديثها ، سرها وعلانيتها ، ما علمت منها وما لم أعلم ، وما أحصيت على منها وحفظته ونسيته أنا من نفسي أيام حياتي ، وأن تصلح