وافعل بي كذا وكذا . . .
لا إله إلا أنت ربي وسيدي وأنا عبدك وابن عبدك ، وابن أمتك ناصيتي بيدك
ظلمت نفسي ، وأقررت بخطيئتي ، واعترفت بذنوبي ، أسئلك يا منان ، يا بديع
السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، عبدك
ورسولك وعلى آله ، أفضل صلواتك على أحد من خلقك ، وأسئلك بالقدرة التي
فلقت بها البحر لبني إسرائيل لما كفيتني كل باغ وعدو ، اللهم إني أدرء بك في
نحورهم ، وأعوذ بك من شرهم ، وأستجير بك منهم ، وأستعينك عليهم إنك ربي
لا أشرك بك شيئا ولا أتخذ من دونك وليا يا أرحم الراحمين .
اليوم السادس والعشرون
عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح للسفر ، ولكل أمر يراد إلا التزويج فمن
تزوج فيه فارق زوجته ، لان فيه انفلق البحر لموسى عليه السلام ولا تدخل فيه على
أهلك إذا قدمت من سفر ، والمريض فيه يجهد ، والمولود فيه يطول عمره .
وقال سلمان رضي الله عنه : روز أشتاد ( 1 ) اسم ملك خلق عند ظهور الدين
يوم صالح لكل أمر إلا التزويج .
الدعاء فيه :
عن الصادق عليه السلام : اللهم صل على محمد وآله ، وأسئلك يا رب السماوات
السبع ، والأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، ورب السبع المثاني والقرآن
العظيم ، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ورب الملائكة أجمعين ، ورب محمد خاتم
النبيين والمرسلين ، ورب الخلق أجمعين ، أسئلك باسمك الذي تقوم به السماوات
وتقوم به الأرضون ، وبه أحصيت كيل البحار ، وزنة الجبال ، وبه تميت الاحياء ،
وبه تحيي الموتى ، وبه تنشئ السحاب ، وترسل الرياح ، وبه ترزق العباد ، وبه
هامش
( 1 ) قال قدس سره في كتاب السماء والعالم ج 59 ص 84 من هذه الطبعة : المضبوط
عند أكثرهم أشتاد بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح التاء ثم الألف ثم الدال المهملة
ونقل عن السيد ركن الدين الآملي أنه بالسين المهملة .