تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فأما الوجوه التي يلزمه فيها النفقة على خاصة نفسه فهي مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومخدمه وعطاؤه فيما يحتاج إليه من الاجراء على مرمة متاعه أو حمله أو حفظه ، ومعنى ما يحتاج إليه فبين نحو منزله أو آلة من الآلات يستعين بها على حوائجه . وأما الوجوه الخمس التي يجب عليه النفقة لمن يلزمه نفسه فعلى ولده ووالديه وامرأته ومملوكه لازم له ذلك في حال العسر واليسر . وأما الوجوه الثلاث المفروضة من وجوه الدين فالزكاة المفروضة الواجبة في كل عام والحج المفروض ، والجهاد في إبانه وزمانه . وأما الوجوه الخمس من وجوه الصلات النوافل فصلة من فوقه ، وصلة القرابة ، وصلة المؤمنين ، والتنفل في وجوه الصدقة والبر والعتق . وأما الوجوه الأربع فقضاء الدين والعارية والقرض وإقراء الضيف واجبات في السنة ( 1 ) . 8 - المحاسن : عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن ميسر بن سعيد الجوهري ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يعرف من يصف الحق بثلاث خصال : ينظر إلى أصحابه من هم ؟ وإلى صلاته كيف هي ؟ وفي أي وقت يصليها ؟ فإن كان ذا مال نظر أين يضع ماله ( 2 ) . 9 - السرائر : موسى بن بكر ، عن العبد الصالح عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين ( 3 ) . 10 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال : كانت بقايا في أموال الناس أصابوها من الربوا ومن [ المكاسب ] الخبيثة قبل ذلك ، فكان أحدهم يتيممها فينفقها ويتصدق بها فنها هم الله
هامش
( 1 ) تحف العقول ص 352 و 353 . ( 2 ) المحاسن : 254 . ( 3 ) السرائر : 464 .