تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
ورب الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إن كان أبو مسروق جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما " ثم رد الدعوة عليه فقل : وإن كان فلان جحد حقا وادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السماء أو عذابا أليما . ثم قال لي : فإنك لا تلبث أن ترى ذلك فيه ، فوالله ما وجدت خلقا يجيبني عليه . وعن أبي العباس : تشبك أصابعك في أصابعه ، ثم تقول : إن كان فلان جحد حقا أو أقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك ، وتلاعنه سبعين مرة ( 1 ) .
129 * باب * * " ( الدعوات المأثورة غير الموقتة وفيه الدعوات ) " * * " ( الجامعة للمقاصد وبعض الأدعية التي لها ) " * * " ( أسماء معروفة وما يناسب ذلك ) 1 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : ما من مؤمن قال هذه الكلمات إلا وأنا ضامن له في دنياه وفي آخرته ، فأما في دنياه فتتلقاه الملائكة ببشارة عند الموت ، وأما في آخرته فان له بكل كلمة منها بيتا في الجنة يقول " يا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، يا أرحم الراحمين يا أحكم الحاكمين " ( 2 ) . 2 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق عليه السلام قال : كان مما يدعو به أبي عليه السلام " اللهم هب لي حقك ، وأرض عني خلقك ، واغفر لي ما لا يضرك
هامش
( 1 ) ترى الأحاديث في الكافي ج 2 ص 513 وأبو مسروق هو الراوي . ( 2 ) قرب الإسناد ص 2 .
بحار الأنوار — صفحة 350 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي