56 - ( باب )
* ( عوذة الحمى وأنواعها ) *
1 - طب الأئمة : محمد بن كثير الدمشقي ، عن الحسن بن علي بن يقطين قال : حدثنا
الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الباقر عليهم السلام قال : هذه عوذة لشيعتنا للسل
" يا الله ، يا رب الأرباب ، ويا سيد السادات ، ويا إله الالهة ، ويا ملك الملوك
ويا جبار السماوات والأرض ، اشفني وعافني من دائي هذا ، فاني عبدك وابن عبدك
أتقلب في قبضتك ، وناصيتي بيدك " تقولها ثلاثا ، فان الله عز وجل يكفيك بحوله
وقوته إنشاء الله تعالى ( 1 ) .
2 - طب الأئمة : البرقي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن سنان ، عن
عبد الله بن عمار الدهني ، عن أبيه ، عن عمر وذي قر وثعلبة الجمالي قالا : سمعنا
أمير المؤمنين عليه السلام يقول : حم رسول الله حمى شديدة فأتاه جبرئيل عليه السلام فعوذه
وقال : " بسم الله أرقيك ، بسم الله أشفيك ، من كل داء يؤذيك ، بسم الله والله شافيك
بسم الله خذها فلتهنيك ، بسم الله الرحمن الرحيم ولا أقسم بمواقع النجوم ، وإنه
لقسم لو تعلمون عظيم ، لتبرأن بإذن الله عز وجل " فأطلق النبي صلى الله عليه وآله من عقاله
فقال : يا جبرئيل هذه عوذة بليغة ؟ قال : هي من خزانة في السماء السابعة ( 2 ) .
3 - طب الأئمة : أحمد بن سلمة ، عن محمد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني
عن أحمد بن حمزة ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : إذا مرض الرجل فأردت أن تعوذه فقل : " اخرج عليك يا عرق أو يا عين الجن
أو يا عين الانس أو يا وجع بفلان بن فلان ، اخرج الله الذي كلم موسى تكليما
واتخذ إبراهيم خليلا صلوات الله عليه ورب عيسى بن مريم روح الله وكلمته ، ورب
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 37 .
( 2 ) طب الأئمة ص 38 .