تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
ابتليت ببلوى أو أصابتك محنة أو خفت أمرا أو أصابك غم فاستعن ببعض إخوانك ، وادع بهذا الدعاء ، ويؤمن الأخ عليه ، فإنه نروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه دعا وأمن عليه علي بن أبي طالب عليه السلام في المهمات ، وقال : ما دعا بهذا الدعاء أحد قط ثلاث مرات إلا أعطي ما سأل ، إلا أن يسأل مأثما أو قطيعة رحم ، وهو أن يقول : " يا حي يا قيوم ، يا حي لا يموت ، يا حي لا إله إلا أنت ، أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان ، بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام " . وإذا كنت مجهودا فاسجد ثم اجعل خدك الأيمن على الأرض ، ثم خدك الأيسر ، وقل في كل واحد " يا مذل كل جبار عنيد ، يا معز كل ذليل ، قد وحقك بلغ مجهودي ، فصل على محمد وآل محمد ، وفرج عني " . وإذا كرهت أمرا فقل : " حسبي الله ونعم الوكيل " . 20 - الخرائج : ذكر الرضى ( 1 ) في كتاب خصائص الأئمة باسناده ، عن ابن عباس قال : كان رجل على عهد عمر وله إبل بناحية أذربيجان ، قد استصعبت عليه فشكا إليه ما ناله ، وأن معاشه كان منها ، فقال له : اذهب فاستغث بالله تعالى فقال الرجل : ما زلت أدعو الله وأتوسل إليه ، وكلما قربت منها حملت على ، فكتب له عمر رقعة فيها : من عمر أمير المؤمنين إلى مردة الجن والشياطين أن يذللوا هذه المواشي له . فأخذ الرجل الرقعة ومضى . فقال عبد الله بن عباس : فاغتممت شديدا فلقيت عليا فأخبرته بما كان ، فقال عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ليعودن بالخيبة ، فهدأ ما بي وطالت على شقتي ، وجعلت أرقب كل من جاء من أهل الجبال ، فإذا أنا بالرجل قد وافى وفي جبهته شجة تكاد اليد تدخل فيها . فلما رأيته بادرت إليه فقلت : ما وراك ؟ فقال : إني صرت إلى الموضع ورميت بالرقعة ، فحمل على عداد منها فهالني أمرها ، ولم يكن لي قوة ، فجلست فرمحتني أحدها في وجهي فقلت : " اللهم اكفنيها " وكلها تشد على وتريد قتلي
هامش
( 1 ) في المصدر : ومنها ما ذكر المرتضى في خصائص الأئمة الخ .