تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
والآخرة ، ورحيمهما ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، يا أرحم الراحمين " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما دعا أحد من المسلمين بهذه ثلاث مرات إلا أعطي مسئلته إلا أن يسأل مأثما أو قطيعة رحم ( 1 ) . أقول : قد أوردنا بعض ما يناسب الباب في باب أدعية الفرج . 6 - المحاسن : جعفر بن محمد الأشعري ، عن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام عن عبد الله بن جعفر قال : قال لي عمي علي بن أبي طالب : ألا أحبوك كلمات والله ما حدثت بها حسنا ولا حسينا ، إذا كانت لك إلى الله حاجة تحب قضاها فقل : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم إني أسئلك بأنك ملك مقتدر ، وأنت على كل شئ قدير ، ما تشاء من كل شئ يكون " ثم تسأل حاجتك ( 2 ) . 7 - غيبة الشيخ الطوسي : أحمد بن علي الرازي ، عن علي بن عائذ الرازي ، عن الحسن ابن وجناء النصيبي ، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري ، عن القائم صلوات الله عليه قال : كان أبو عبد الله عليه السلام يقول في دعاء الالحاح : " اللهم إني أسئلك باسمك الذي به تقوم السماء ، وبه تقوم الأرض ، وبه تفرق بين الحق والباطل ، وبه تجمع بين المتفرق ، وبه تفرق بين المجتمع ، وبه أحصيت عدد الرمال ، وزنة الجبال وكيل البحار أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ( 3 ) . أقول : أوردنا تمام الخبر بأسانيد جمة في باب من رأى القائم عليه السلام وباب دعوات الأئمة عليهم السلام ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 125 . ( 2 ) المحاسن ص 34 . ( 3 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 68 . ( 4 ) راجع ج 52 ص 6 و 7 ، تاريخ الإمام الثاني عشر الحجة القائم ، ج 94 ص 188 من كتاب الدعاء نقلا من كتاب كمال الدين ج 2 ص 144 .