تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
إلا سكن بإذن الله تعالى ( 1 ) . 4 - طب الأئمة : إبراهيم بن المنذر الخزاعي ، عن أحمد بن محمد بن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تعوذ المصروع ، وتقول : " عزمت عليك يا ريح بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب عليه السلام [ رسول ] رسول الله صلى الله عليه وآله على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن فلان بن فلانة الساعة ( 2 ) . 5 - طب الأئمة : عثمان بن سعيد القطان ، عن سعدان بن مسلم ، عن محمد بن إبراهيم قال : دخل رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام وقد عرض له خبل فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ادع بهذا الدعاء إذا أويت إلى فراشك " بسم الله وبالله آمنت بالله ، وكفرت بالطاغوت اللهم احفظني في منامي ويقظتي ، أعوذ بعزة الله وجلاله ، مما أجد وأحذر " قال الرجل : ففعلته فعوفيت بإذن الله تعالى ( 3 ) . وعنه عليه السلام أنه قال : من أصابه الخبل فليعوذ نفسه ليلة الجمعة بهذه العوذة النافعة الشافية ثم ذكر نحو الحديث الأول وقال : لا يعود إليه أبدا ، وليفعل ذلك عند السحر بعد الاستغفار وفراغه من صلاة الليل ( 4 ) . 6 - طب الأئمة : جعفر بن حنان الطائي ، عن محمد بن عبد الله بن مسعود ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أوليائه ، وقد سأله الرجل فقال : يا ابن رسول الله إن لي بنية وأنا أرق لها واشفق عليها ، وإنها تفزع كثيرا ليلا ونهارا ، فان رأيت أن تدعو الله بالعافية ، قال : فدعا لها ثم قال : مرها بالفصد فإنها تنتفع بذلك ( 5 ) . وعن أبي جعفر محمد الباقر عليهما السلام أنه شكى إليه رجل من المؤمنين فقال : يا ابن رسول الله إن لي جارية يتعرض لها الأرواح ، فقال : عوذها بفاتحة الكتاب
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 88 . ( 2 ) طب الأئمة ص 92 . وقد مر مثله ص 51 . ( 3 ) طب الأئمة ص 107 . ( 4 ) طب الأئمة ص 107 . ( 5 ) طب الأئمة ص 108 .