تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
104 - ( باب ) * " ( الدعاء لدفع الجن والمخاوف وأم الصبيان ) " * * " ( والصرع والخبل والجنون ) " * 1 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال : دخل أشجع السلمي على الصادق عليه السلام وقال : يا سيدي أنا كثير الاسفار ، وأحصل في المواضع المفزعة ، فتعلمني ما آمن به على نفسي ، قال : فإذا خفت أمرا فاترك يمينك على أم رأسك ، واقرء برفيع صوتك " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " قال أشجع : فحصلت في واد نعتت فيه الجن فسمعت قائلا يقول خذوه ، فقرأتها فقال قائل : كيف نأخذه وقد احتجز بآية طيبة ( 1 ) . 2 - س : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا تغولت الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة ( 2 ) . 3 - طب الأئمة : عبد الله بن زهير العابد وكان من زهاد الشيعة ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن أبيه قال : شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام فقال : إن لي صبيا ربما أخذه ريح أم الصبيان ، فآيس منه لشدة ما يأخذه ، فان رأيت يا ابن رسول الله أن تدعو الله عز وجل له بالعافية ، قال : فدعا الله عز وجل له ، ثم قال : اكتب له سبع مرات الحمد بزعفران ومسك ، ثم اغسله بالماء ، وليكن شرابه منه شهرا واحدا ، فإنه يعافى منه ، قال : ففعلنا به ليلة واحدة ، فما عادت إليه واستراح واسترحنا ( 3 ) . وعنه عليه السلام أنه قال : ما قرئ سورة الحمد على وجع من الأوجاع سبعين مرة
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 288 . ( 2 ) المحاسن : 85 . ( 3 ) طب الأئمة ص 88 .
بحار الأنوار — صفحة 148 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي