تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
103 - * باب * * " ( الدعاء لدفع السموم والمؤذيات والسباع ومعنى السامة ) " * * " ( والهامة والعامة واللامة ) " * 1 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن أبي جميلة ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة ، عن علي عليه السلام قال : إن اليهود أتت امرأة منهم يقال لها : عبدة ، فقالوا : يا عبدة قد علمت أن محمدا قد هد ركن بني إسرائيل ، وهدم اليهودية ، وقد غالا الملا من بني إسرائيل بهذا السم له ( 1 ) وهم جاعلون لك جعلا على أن تسميه في هذه الشاة ، فعمدت عبدة إلى الشاة فشوتها ثم جمعت الرؤساء في بيتها وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا محمد قد علمت ما توجب لي من حق الجوار وقد حضرني رؤساء اليهود ، فزيني بأصحابك . فقام رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه علي عليه السلام وأبو دجانة وأبو أيوب وسهل بن حنيف ، وجماعة من المهاجرين ، فلما دخلوا وأخرجت الشاة سدت اليهود آنافها بالصوف ، وقاموا على أرجلهم وتوكؤا على عصيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : اقعدوا ، فقالوا : إنا إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد ، وكرهنا أن يصل إليه من أنفاسنا ما يتأذى به ، وكذبت اليهود عليها لعنة الله ، إنما فعلت ذلك مخافة سورة السم ودخانه . فلما وضعت الشاة بين يديه ، تكلم كتفها فقالت : مه يا محمد لا تأكلني ، فاني مسمومة ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله عبدة فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره وإن كان كاذبا أو ساحرا أرحت قومي منه ، فهبط جبرئيل عليه السلام فقال : السلام يقرئك السلام ، ويقول : قل : " بسم الله الذي يسميه به كل مؤمن وبه عز كل مؤمن ، وبنوره الذي أضاءت به السماوات والأرض ، وبقدرته التي
هامش
( 1 ) غالاه بالثمن مغالاة : اشتراه بثمن غال