تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
شيطان الجن ، ويبعد بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وشيطان الانس ويبعد بالصلاة على النبي وآله . ومنه : عن أبي زميل قال : سألت ابن عباس عما يجد الانسان في صدره من الشك ، فقال : ما نجا من ذلك أحد وقد أنزل الله " فان كنت في شك " ( 1 ) إذا وجدت ذلك فقل " هو الأول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم " . وعن عثمان بن أبي العاص قلت : يا رسول الله حال الشيطان بين صلاتي وقراءتي قال : ذلك شيطان يقال له : خيزب ، فإذا أحسست به فتعوذ بالله منه ، واتفل عن يسارك ثلاثا .
99 * باب * * " ( الدعاء لوساوس الصدر وبلابله ولرفع الوحشة ) " * 1 - طب الأئمة : أبو القاسم التفليسي ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قلت : يا ابن رسول الله إني أجد بلابل في صدري ، ووساوس في فؤادي حتى لربما قطع صلاتي ، وشوش علي قراءتي قال : وأين أنت من عوذة أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قلت : يا ابن رسول الله علمني ، قال : إذا أحسست بشئ من ذلك . فضع يدك عليه ، وقل " بسم الله وبالله اللهم مننت علي بالايمان ، وأودعتني القرآن ، ورزقتني صيام شهر رمضان ، فامنن علي بالرحمة والرضوان ، والرأفة والغفران ، وتمام ما أوليتني من النعم والاحسان ، يا حنان يا منان ، يا دائم يا رحمن ، سبحانك وليس لي أحد سواك ، سبحانك أعوذ بك بعد هذه الكرامات من الهوان ، وأسألك أن تجلي عن قلبي الأحزان " تقولها : ثلاثا فإنك تعافى منها بعون الله تعالى ، ثم تصلي على النبي والسلام عليهم ورحمة الله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 27 .