سبحانه " : وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون " إلى قوله " :
وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر
الرحمن هم كافرون * خلق الانسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون .
" إلى قوله " : قل من يكلؤكم ( 1 ) بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم
معرضون * أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون *
بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من
أطرافها أفهم الغالبون * قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما
ينذرون " إلى قوله تعالى " : وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون 1 - 50 .
" وقال سبحانه " : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي
الصالحون * إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين * وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين * قل
إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون * فإن تولوا فقل آذنتكم
على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون * إنه يعلم الجهر من القول ويعلم
ما تكتمون * وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين * قال رب احكم بالحق
وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون 105 - 112 .
الحج " 22 " ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد *
كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير " إلى قوله تعالى " :
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن
سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق * ذلك بما قدمت يداك
وأن الله ليس بظلام للعبيد * ومن الناس من يعبد الله على حرف ( 2 ) فإن أصابه خير
هامش
( 1 ) أي من يحفظكم ويحرسكم من عذاب الله إذا صب عليكم ليلا ونهارا .
( 2 ) قال السيد الرضى رضوان الله عليه : هذه استعارة والمراد - والله أعلم - : صفة الانسان المضطرب
الدين الضعيف اليقين الذي لم يثبت في الحق قدمه ولا استمرت عليه سريرته ، فأوهن شبهة تعرض
له ينقاد معها ويفارق دينه لها ، تشبيها بالقائم على طرف مهواة ، فأدنى عارض يزلقه وأضعف
دافع يطرحه .