محياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين * قل
أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر
أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 91 - 164 .
الأعراف " 7 " المص كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به
وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا
ما تذكرون 1 - 3 " وقال سبحانه " : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله
أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون * قل أمر ربي بالقسط
وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون *
فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله
ويحسبون أنهم مهتدون * " إلى قوله " : ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى
ورحمة لقوم يؤمنون * " إلى قوله تعالى حاكيا عن نوح على نبينا وآله وعليه السلام " :
أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني
معكم من المنتظرين 28 - 71 .
" وقال تعالى " : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك
السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ( 1 )
الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158 .
" وقال سبحانه " : أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين *
أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكون
قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون " إلى قوله " : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا
ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا
إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون * " إلى قوله " : أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون *
هامش
( 1 ) قيل : منسوب إلى الأمة الذين لم يكتبوا لكونه على عادتهم كقولك : عامي لكونه على عادة
العامة . وقيل : سمى به لأنه لم يكن يكتب ولا يقرء من كتاب ، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه
واعتماده على ضمان الله منه بقوله : " سنقرئك فلا تنسى " وقيل : سمى بذلك لنسبته إلى أم القرى .