على صاحبك ، فان الرجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حتى يكون ظالما ، ولكن
إذا ظلمت فاغتسل وصل ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ثم قل : " اللهم إن
فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به غيرك ، فاستوف لي ظلامتي الساعة
الساعة ، بالاسم الذي سألك به المضطر فكشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض
وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تستوفي لي ظلامتي
الساعة الساعة ، فإنك لا تلبث حتى ترى ما تحب ( 1 ) .
صلاة أخرى : عن يونس بن عمار قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا
كان يؤذيني ، فقال ادع عليه قلت دعوت عليه قال : ليس هكذا ، ولكن أقلع عن
الذنوب ، وصم وصل وتصدق ، فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل
ركعتين ، ثم قل وأنت ساجد " اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني ، اللهم أسقم بدنه
واقطع أثره ، وانقص أجله ، وعجل ذلك في عامه هذا " قال : ففعلت فما لبثت
أن هلك ( 2 ) .
صلاة العسرة عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا عسر عليك أمر فصل عند الزوال ركعتين
تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وإنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله
وينصرك الله نصرا عزيزا ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألم نشرح لك صدرك ،
وقد جرب ( 3 ) .
صلاة في المهمات ، عن الحسين بن علي عليهما السلام تصلي أربع ركعات تحسن قنوتهن
وأركانهن تقرأ في الأولى الحمد مرة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل سبع مرات ، وفي
الثانية الحمد مرة وقوله : " ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا
وولدا " سبع مرات ، وفي الثالثة الحمد مرة وقوله " لا إله إلا أنت سبحانك إني
كنت من الظالمين " سبع مرات ، وفي الرابعة الحمد مرة " وأفوض أمري إلى الله
إن الله بصير بالعباد " سبع مرات ، ثم يسأل حاجته ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 382 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 382 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 383 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 383 .