جبرئيل يا جبرئيل يا محمد اكفياني مما أنا فيه ، فإنكما كافيان ، احفظاني بإذن الله
فإنكما حافظان مائة مرة .
صلاة لمن أصابه هم أو غم كانت له إلى الله حاجة عن الرضا عليه السلام قال :
يصلي ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما الحمد مرة وإنا أنزلناه ثلاث عشر مرة ،
فإذا فرغ سجد وقال : اللهم يا فارج الهم وكاشف الغم ومجيب دعوة المضطرين ،
يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ، صل على محمد وآل محمد ، وارحمني رحمة تطفئ بها عني
غضبك وسخطك ، وتغنيني بها عن رحمة من سواك ، ثم يلصق خده الأيمن بالأرض
ويقول : يا مذلل كل جبار عنيد ، ومعز كل ذليل ، قد وحقك بلغ المجهود مني
في أمر كذا ففرج عني ، ثم يلصق خد الأيسر بالأرض ويقول مثل ذلك ، ثم
يعود إلى سجوده ويقول مثل ذلك ، فان الله سبحانه يفرج غمه ويقضي حاجته ( 1 )
صلاة الفرج عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : تصلي ركعتين تقرأ في الأولى الحمد
وقل هو الله أحد ألف مرة ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد مرة واحدة ، ثم تتشهد
وتسلم ، وتدعو بدعاء الفرج وتقول :
اللهم يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، يا من لا يصفه الواصفون ،
يا من لا تغيره الدهور ، يا من لا يخشى الدوائر ، يا من لا يذوق الموت ، يا من لا
يخشى الفوت ، يا من لا تضره الذنوب ، ولا ننقصه المغفرة ، يا من يعلم مثاقيل الجبال
وكيل البحور ، وعدد الأمطار ، وورق الأشجار ، ودبيب الذر ، ولا يواري منه
سماء سماء ، ولا أرض أرضا ، ولا بحر ما في قعره ، ولا جبل ما في وعره ، يعلم
خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وما أظلم عليه الليل وأشرق عنه النهار .
أسئلك باسمك المخزون المكنون الذي في علم الغيب عندك واختصصت به لنفسك
واشتققت منه اسمك ، فإنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك وحدك وحدك ، لا شريك
لك ، الذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت وأسئلك بحق أنبيائك المرسلين
وبحق حملة العرش ، وبحق ملائكتك المقربين ، وبحق جبرئيل وميكائيل
و
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 379 .