* ( باب 2 ) * *
* ( صلاة الحاجة ودفع العلل والأمراض ) *
* ( في ساير الأوقات ) *
الآيات : البقرة : واستعينوا بالصبر والصلاة ( 1 ) .
تفسير : قال الطبرسي - ره - : عن أئمتنا عليهم السلام أن المراد بالصبر
الصوم ، وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا حزنه أمر استعان بالصلاة والصوم وروي عن
الصادق عليه السلام أنه قال : ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ
فيدخل المسجد فيركع ركعتين ، يدعو الله فيهما ، أما سمعت الله يقول : واستعينوا
بالصبر والصلاة " ( 2 ) .
أقول : والاخبار في ذلك كثيرة سيأتي بعضها .
1 - مجالس الصدوق : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين
السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن سالم
عن المفضل ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : إذا قام العيد نصف الليل بين يدي
ربه جل جلاله فصلى له أربع ركعات في جوف الليل المظلم ثم يسجد سجدة الشكر
بعد فراغه ، فقال : ما شاء الله مائة مرة ، ناداه الله جل جلاله من فوقه عبدي
إلى كم تقول ما شاء ما شاء الله ؟ أنا ربك وإلى المشية ، وقد شئت قضاء حاجتك
فسلني ما شئت ( 3 ) .
2 - قرب الإسناد : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة قال : سمعت جعفرا
هامش
( 1 ) البقرة : 45 .
( 2 ) مجمع البيان ج 1 ص 99 .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 144 .