عن الذبح ، وقيل : هو التكبير ، قال أبو عبد الله عليه السلام : التكبير بمنى عقيب خمس
عشرة صلاة أولها الظهر من يوم النحر يقول الله أكبر إلى آخر ما ذكره سابقا .
ثم قال : البهيمة أصلها من الابهام وذلك أنها لا تفصح كما يفصح الحيوان الناطق
والانعام الإبل اشتقاقها من النعمة وهو اللين سميت بذلك للين أخفافها وقد
يجتمع معها البقر والغنم ، فتسمى الجميع أنعاما اتساعا ، وإن انفردا لم يسميا
أنعاما .
وقال في قوله : " ولتكبروا الله على ما هديكم " أي على ما بين لكم
وأرشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه ، وقيل : هو أن يقول الله أكبر على ما
بحار الأنوار — صفحة 114
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١٤