تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
نورهم وتزيده بها شرفا على شرفهم ، وتبلغه بها أفضل ما بلغت نبيا منهم وعلى أهل بيته . اللهم فزد محمدا صلى الله عليه وآله مع كل فضيلة فضيلة ، ومع كل كرامة كرامة ، حتى تعرف بها فضيلته وكرامته أهل الكرامة عندك يوم القيامة ، وهب له صلى الله عليه وآله من الرفعة أفضل الرفعة ، ومن الرضا أفضل الرضا ، وارفع درجته العليا ، وتقبل شفاعته الكبرى وآته سؤله في الآخرة والأولى آمين إله الحق رب العالمين . اللهم إني أسئلك باسمك الأكبر العظيم المخزون الذي تفتح به أبواب سمواتك ورحمتك ، وتستوجب رضوانك الذي تحب وتهوى وترضى عمن دعاك به ، وهو حق عليك ألا تحرم سائلك ، وبكل اسم دعاك به الروح الأمين والملائكة المقربون والحفظة الكرام الكاتبون وأنبياؤك المرسلون والأخيار المنتجبون ، وجميع من في سمواتك وأقطار أرضك والصفوف حول عرشك تقدس لك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تنظر في حاجتي إليك وأن ترزقني نعيم الآخرة وحسن ثواب أهلها في دار المقامة من فضلك ، ومنازل الأخيار في ظل أمين ، فإنك أنت برأتني وأنت تعيدني لك أسلمت نفسي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري ، وعليك توكلت وبك وثقت . اللهم إني أدعوك دعاء ضعيف مضطر ، ورحمتك يا رب أوثق عندي من دعائي اللهم فأذن الليلة لدعائي أن يعرج إليك ، واذن لكلامي أن يلج إليك ، واصرف بصرك عن خطيئتي . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأعوذ بك أن أضل في هذه الليلة فاسقا ( 1 ) أو أن اغوى ناسكا أو أن أعمل بما لا تهوى ، فأنت رب السماوات العلى وأنت ترى ولا ترى ، وأنت بالمنظر الاعلى فالق الحب والنوى .
هامش
( 1 ) ناشئا خ وفى مصباح الشيخ : أن أضل في هذه الليلة فأشقى وأن أدعوني ناسكا ، وهو تصحيف .