تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ونومي ، فأنت الله خير حافظا وأنت أرحم الراحمين . اللهم إني أبرء إليك في يومي هذا وما بعده من الآحاد من الشرك والالحاد وأخلص لك دعائي تعرضا للإجابة ، وأقهر نفسي على طاعتك رجاء للإثابة ، فصل على محمد وآله خير خلقك الداعي إلى حقك وأعزني بعزك الذي لا يضام ، واحفظني بعينك التي لا تنام ، واختم بالانقطاع إليك أمري ، وبالمغفرة عمري ، إنك أنت الغفور الرحيم ( 1 ) . 16 - المتهجد ( 2 ) والبلد ( 3 ) والجنة والاختيار والمنهاج : دعاء آخر للكاظم عليه السلام : مرحبا بخلق الله الجديد وبكما من كاتبين وشاهدين ، اكتبا بسم الله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن السلام كما وصف ، وأن الدين كما شرع ، وأن الكتاب كما أنزل ، والقول كما حدث ، وأن الله هو الحق المبين . حيا الله محمد بالسلام ، وصلى الله عليه كما هو أهله وعلى آله ، أصبحت وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والامر والليل والنهار وما يكون فيهما لله وحده لا شريك له . اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا ، وأوسطه نجاحا وآخره فلاحا ، وأسئلك خير الدنيا والآخرة ، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا غائبا إلا حفظته وأديته ولا مريضا إلا شفيته وعافيته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولي فيها صلاح إلا قضيتها . اللهم تم نورك فهديت ، وعظم حلمك فعفوت ، وبسطت يدك فأعطيت ، فلك الحمد ، وجهك خير الوجوه وعطيتك أنفع العطية ، فلك الحمد تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر ، تجيب المضطر وتكشف الضر وتشفي السقيم وتنجي من الركب
هامش
( 1 ) البلد الأمين : 109 . ( 2 ) مصباح المتهجد : 352 . ( 3 ) البلد الأمين : 109 .
بحار الأنوار — صفحة 165 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي