تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وواضع الآصار وفكاك الاغلال التي كانت على أهل التوراة والإنجيل . اللهم وكما أحللت وحرمت بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الهدى ، فاجزه خير الجزاء ، وصل عليه وعلى أهل بيته أفضل الصلوات ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته مقاما يغبطه به الأولون والآخرون ، ويبدو فضله فيه على جميع العالمين وأعطه حتى يرضى وزده بعد الرضا ، وامنن عليه كما مننت على موسى وهارون آمين إله الحق رب العالمين . اللهم صل على محمد وآل محمد [ وبارك على محمد وآل محمد ] وترحم على محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم إني أسئلك باسمك العظيم المترحم به يا متملكا بالملك العظيم ، المتعالي المقتدر البرهان العظيم ، العزيز المتعزز الرحمن الذي به تقوم السماوات والأرض جميعا وباسمك المكنون المخزون في نفسك الذي لا يرام ولا ينال ، وباسمك الأعز الأكرم الأجل الأعظم المصطفى ، وذكرك الاعلى وكلماتك التامة وبأسمائك الحسنى كلها التي إذا دعيت بها أجبت وإذا سئلت بها أعطيت وإذا سميت بها رضيت أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تقسم لي اليوم سهما وافيا ونصيبا جزيلا من كل خير ينزل من السماء إلى الأرض في هذا اليوم ، وفي هذا الشهر وفي هذه السنة ، إنك على كل شئ قدير وبكل شئ عليم . اللهم وما رزقتني فأتني به في يسر وعافية ، وبارك لي فيه ، وبلغني فيه أملي وأملي فيك اليوم ، وأطل في الخير بقائي ، وأمتعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارثين مني ، واخصصني منك بالنعمة وأعظم لي العافية ، واجمع لي اليوم لطف كرامة الدنيا والآخرة ، واحفظ لي اليوم أمري كله الغائب منه والشاهد ، والسر منه والعلانية . وأسئلك يا ولي المسألة والرغبة ، أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن ترزقني الرغبة إله الأرض وإله السماء ، وأن تتم لي ما قصرت عنه رغبتي من أمر دنياي و