وفي حديث آخر : من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة طبع الله على قلبه
بخاتم النفاق ( 1 ) .
قال : وقال صلى الله عليه وآله : لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن على قلوبهم
ثم ليكونن من الغافلين ( 2 ) .
قال : وقال النبي صلى الله عليه وآله في خطبة طويلة نقلها المخالف والمؤالف : إن الله تبارك
وتعالى فرض عليكم الجمعة ، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافا أو جحودا
لها فلا جمع الله شمله ، ولا بارك له في أمره ، ألا ولا صلاة له ، ألا ولا زكاة له ، ألا ولا
حج له ، ألا ولا صوم له ، ألا ولا بر له حتى يتوب ( 3 ) .
6 - مجالس الصدوق : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين
السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن الصادق
عن أبيه عليهم السلام أنه قال : أيما مسافر صلى الجمعة رغبة فيها وحبا لها أعطاه الله عز وجل
أجر مائة جمعة للمقيم ( 4 ) .
ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن أبي
عبد الله مثله ( 5 ) .
7 - قرب الإسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ،
عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن النساء هل عليهن من صلاة العيدين والجمعة ما
على الرجال ؟ قال : نعم ( 6 ) .
بيان : اعلم أن الأصحاب ذكروا أن من لا يلزمه الجمعة أما إذا حضرها جاز له
فعلها تبعا وأجزأته عن الظهر ، وهذا الحكم مقطوع به في كلامهم ، بل قال في المنتهى
هامش
( 1 ) رسالة الجمعة : 55 .
( 2 ) رسالة الجمعة : 55 .
( 3 ) رسالة الجمعة : 55 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 8 .
( 5 ) ثواب الأعمال ص 34 .
( 6 ) قرب الإسناد ص 100 ط حجر 133 ط نجف .