في جماعة فكأنما أحيا الليل كله ، وإفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد
من المسلمين ( 1 ) .
11 - المجالس : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر
عن عمه عبد الله ، عن محمد بن زياد ، عن إبراهيم بن زياد ، عن الصادق عليه السلام قال : من
صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيرا ، وأجيزوا شهادته ( 2 ) .
ومنه : في خبر المناهي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أم قوما باذنهم ، وهم به راضون
فاقتصد بهم في حضوره وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده ، فله
مثل أجر القوم ، ولا ينقص من أجورهم شئ ، ألا ومن أم قوما بأمرهم ثم لم يتم بهم
الصلاة ، ولم يحسن في ركوعه وسجوده وخشوعه وقراءته ، ردت عليه صلاته ، ولم تجاوز
ترقوته ، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ، ولم يقم فيهم بحق
ولا قام فيهم بأمر ( 3 ) .
وقال عليه السلام : ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة
سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، وإن مات وهو على ذلك
وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ، ويؤنسونه في وحدته ، ويستغفرونه
له حتى يبعث ( 4 ) .
ومنه : عن أحمد بن زياد الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن ميمون القداح عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله
على جيران المسجد شهود الصلاة ، وقال لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة ، أو لآمرن
مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي فليحرقن على أقوام بيوتهم
بحزم الحطب لأنهم لا يأتون الصلاة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 198 .
( 2 ) أمالي الصدوق ص 204 .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 258 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 259 .
( 5 ) أمالي الصدوق ص 290 .