يا من هو أقرب إلى من حبل الوريد ، يامن يحول بين المرء وقلبه ، يا من
هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، يا لا إله الا أنت
بحق لا إله إلا - أنت صل على محمد وآل محمد ، وارض عني ونجني من النار ، أسئلك
أن تصلي على محمد وآله ، وأن تملأ قلبي حبا " لك ، وإيمانا " بك ، وخيفة منك ،
وخشية لك ، وتصديقا " بك ، وشوقا " إليك .
يا ذا الجلال والاكرام ، صل على محمد وآل محمد وحبب إلي لقاءك ، واجعل لي
في لقائك الراحة والرحمة والكرامة والحقني بصالح من مضى ، واجعلني من صالح
من بقي ، ولا تصيرني في الأشرار ، واختم لي عملي بأحسنه ، واجعل لي ثوابه الجنة
برحمتك ، واسلك بي مسالك الصالحين ، وأعني على صالح ما أعطيتني ، كما أعنت
المؤمنين على صالح ما أعطيتهم ، ولا تنزع مني صالحا " أعطيتنيه أبدا " ، ولا تردني في
سوء استنقذتني منه أبدا " ، ولا تشمت بي عدوي ولا حاسدا " أبدا " ، ولا تكلني إلى نفسي
في شئ من أمري طرفة عين أبدا " .
بحار الأنوار — صفحة 294
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٤