وقدمتهم أمامي وبين يدي حوائجي ، وأن تعصمني من مواقعة معاصيك ، وترشدني
إلى موافقة ما يرضيك ، وتجعلني ممن يؤمن بك ويتقيك ، ويخافك ويرتجيك ،
ويراقبك ويستحييك ، ويتقرب إليك بموالاة من يواليك ، ويتحبب إليك
بمعاداة من يعاديك ، ويعترف لك بعظيم نعمتك وأياديك ، برحمتك يا أرحم
الراحمين ( 1 ) .
المتهجد وغيره : الساعة الخامسة : من زوال الشمس إلى أربع ركعات من
الزوال للباقر عليه السلام .
اللهم رب الضياء والعظمة ، والنور والكبرياء والسلطان ، تجبرت بعظمة
بهائك ، ومننت على عبادك برأفتك ورحمتك ، ودللتهم على موجود رضاك ، وجعلت
لهم دليلا يدلهم على محبتك ، ويعلمهم محابك ، ويدلهم على مشيتك ، اللهم
فبحق وليك محمد بن علي عليه السلام عليك ، وأقدمه بين يدي حوائجي أن تصلي على محمد
وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا ( 2 ) .
الكفعمي ( 3 ) والسيد :
. . . . بين يدي حوائجي ورغبتي إليك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعينني به
على آخرتي في القبر ، وفي النشر والحشر ، وعند الميزان وعلى الصراط ، يا حنان
يا منان ، يا ذا الجلال والاكرام ، وأن تفعل بي كذا وكذا ( 4 ) . الكفعمي : دعاء آخر لهذه الساعة :
اللهم أنت الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ، هو الله الذي
لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ، هو الأول والاخر
و
هامش
( 1 ) مصباح الكفعمي ص 137 .
( 2 ) مصباح المتهجد ص 358 .
( 3 ) مصباح الكفعمي ص 138 .
( 4 ) البلد الأمين ص 143 .