يا ذا الملك والملكوت ، يا ذا العز والكبرياء ، والعظمة والجبروت ، يا حي
لا يموت .
يامن علا فقهر ، يا من ملك فقدر ، يامن عبد فشكر ، يامن عصي فستر ،
يامن بطن فخبر ، يامن لا تحيط به الفكر ، يا رازق البشر ، يا مقدر القدر ، يا
محصي قطر المطر ، يا دائم الثبات ، يا مخرج النبات ، يا قاضي الحاجات ، يا منجح
الطلبات ، يا جاعل البركات ، يا محيي الأموات ، يا رافع الدرجات ، يا راحم
العبرات ، يا مقيل العثرات ، يا كاشف الكربات ، يا نور الأرض والسماوات .
يا صاحب كل غريب ، يا شاهدا لا يغيب ، يا مؤنس كل وحيد ، يا ملجأ كل
طريد ، يا راحم الشيخ الكبير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا مغني البائس الفقير ،
يا فاك العاني الأسير ، يا من لا يحتاج إلى التفسير ، يامن هو بكل شئ خبير ، يا
من هو على كل شئ قدير .
يا عالي المكان ، يا شديد الأركان ، يا من ليس له ترجمان ، يا نعم المستعان
يا قديم الاحسان ، يامن هو كل يوم في شان ، يامن لا يخلو منه مكان .
يا أجود الأجودين ، يا أكرم الأكرمين ، يا أسمع السامعين ، يا أبصر الناظرين
يا أسرع الحاسبين ، يا ولي المؤمنين ، يا يد الواثقين ، يا ظهر اللاجين ، يا غياث
المستغيثين ، يا جار المستجيرين ، يا رب الأرباب ، ويا مسبب الأسباب ، ويا مفتح
الأبواب ، يا معتق الرقاب ، يا بارئ النسم ، يا جامع الأمم ، يا ذا الجود والكرم .
يا عماد من لا عماد له ، يا سند من لا سند له ، يا عز من لا عز له ، يا حرز
من لا حرز له ، يا غياث من لا غياث له ، يا حسن البلايا ، يا جزيل العطايا ، يا
جميل الثنايا ! يا حليما لا يعجل ، يا جواد الا يبخل ، يا قريبا لا يغفل ، يا صاحبي
في وحدتي ، يا عدتي في شدتي ، يا كهفي حين تعييني المذاهب ، وتخذلني الأقارب
ويسلمني كل صاحب .
بحار الأنوار — صفحة 335
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٥